
في كل مؤسسة ناجحة هناك جنود مجهولون يعملون بصمت، وإذا كان الأستاذ عبد اللطيف يوسف آدم المدير التنفيذي لمحلية أبوحجار هو قائد سفينة المحلية وربانها في زمن الحرب، فإن الأستاذ إيهاب عيسى عبد الله مدير المكتب التنفيذي للمدير التنفيذي هو دينمو المحلية الحقيقي وأمين سرها ومهندس العمل التنفيذي الصامت.
وهو *عسكري منضبط* بكل ما تحمل الكلمة من معنى، رجل تربى في مدرسة العسكرية السودانية العريقة، مدرسة الانضباط والالتزام والدقة والوفاء والشرف والوطنية، ثم انتقل بخبرته العسكرية وانضباطه العسكري إلى سلك الحكم المحلي فأضاف له هيبة وانضباطا والتزاما قل نظيره.
شاب وطني غيور من أبناء أبوحجار الخلص، عسكري سابق مشبع بقيم الجندية السودانية الأصيلة، يعمل ليل نهار بلا كلل ولا ملل بروح الجندي المقاتل، من أجل أن تعود أبوحجار أفضل مما كانت قبل أن تدنسها مليشيا آل دقلو الإرهابية المتمردة.
ولكن ما يميز الأستاذ إيهاب أكثر من انضباطه العسكري وكفاءته الإدارية أنه *يمتاز ببعض الصفات الحميدة والنبيلة* التي قلما تجتمع في رجل واحد في هذا الزمان، صفات جعلته محبوبا من الجميع، من موظفي المحلية ومن المواطنين ومن القيادات العسكرية والأمنية.
*الصفات الحميدة التي يمتاز بها إيهاب عيسى عبد الله*
يمتاز بأمانة منقطعة النظير ونزاهة يشهد بها العدو قبل الصديق. المال العام عنده خط أحمر لا يمكن تجاوزه، والملف العام أمانة في عنقه. لم يسجل عليه يوما أنه مد يده إلى مال عام أو استغل منصبه لمصلحة شخصية أو محسوبية. يعمل بشرف العسكري وشرف ابن البلد الأصيل، شفاف وواضح لا يعرف اللف ولا الدوران ولا المجاملة على حساب الحق. هذه الأمانة هي التي جعلت المدير التنفيذي يأتمنه على أسرار المحلية وملفاتها الحساسة ويجعله أمين سره.
رجل صادق في قوله وفعله، إذا وعد أوفى وإذا قال فعل، لا يكذب ولا ينافق ولا يجامل. صادق مع قائده وصادق مع زملائه وصادق مع المواطنين. ووفي لأبوحجار وأهلها، وفي لمؤسسته العسكرية التي تربى فيها، وفي لزملائه الذين عمل معهم. مخلص في عمله لدرجة التفاني، يعمل بقلب ورب لا يعمل لأجل راتب أو ترقية بل يعمل لأجل أبوحجار ولأجل السودان.
رغم منصبه الحساس ورغم خلفيته العسكرية التي تعطيه هيبة، فإنه متواضع تواضع الكبار، لا يتكبر على أحد ولا يترفع على أحد. يقابل الصغير قبل الكبير بابتسامة صادقة وبشاشة ووجه مشرق. حسن الخلق، لسانه لا ينطق إلا طيبا، لا يسب ولا يشتم ولا يجرح أحدا حتى في أحلك لحظات الضغط والتوتر. طيب المعشر، إذا جلست معه أحببته، وإذا تعاملت معه احترمته، وإذا عاشرته قدرت معدنه الأصيل.
يمتاز بالشجاعة الأدبية والمهنية، يقول الحق ولو كان مرا، ولا يخشى في الحق لومة لائم. إذا رأى خطأ صححه بشجاعة، وإذا رأى حقا دافع عنه بكل قوة، وهذه صفة العسكري الشجاع. ويمتاز بالكرم والشهامة والمروءة، كريم النفس وكريم اليد، لا يبخل على أحد بجهد ولا بوقت ولا بمشورة ولا حتى بماله الخاص إذا احتاج أحد زملائه أو مواطن. شهم وابن بلد أصيل، يقف مع المظلوم ويساند الضعيف ويساعد المحتاج دون أن ينتظر شكرا.
وهو من أعظم صفاته الحميدة التي جعلته ينجح في إدارة المكتب التنفيذي الذي يعد أكثر الأماكن ضغطا وتوترا. فالمكتب التنفيذي يستقبل يوميا عشرات المواطنين الغاضبين والمشاكل المعقدة والشكاوى، ويحتاج إلى رجل صبور حليم حكيم يمتص الغضب ويحل المشكلات بهدوء. والأستاذ إيهاب يمتاز بصبر عجيب وحلم كبير وحكمة بالغة وضبط نفس قل نظيره. لا يغضب بسرعة ولا ينفعل ولا يتهور، بل يستمع بهدوء ويرد بحكمة ويحل المشكلة بعقلانية، وهذه هي صفة القائد العسكري المحنك.
وهي صفة العسكري المنضبط التي نقلها إلى العمل المدني. منضبط في حضوره وانصرافه، منضبط في مواعيده، منضبط في ملفاته، منضبط في كلمته. يحترم الوقت ويقدره، ويعرف أن الوقت هو الإنجاز. دقيق في كل شيء، في كتابة التقارير وفي ترتيب الملفات وفي متابعة القرارات. لا مكان عنده للفوضى ولا للإهمال ولا للتأخير.
يمتاز بوطنية صادقة وحب عميق لأبوحجار وأهلها ولوطنه السودان. وطني غيور لا يقبل أن يمس أحد تراب أبوحجار أو يسيء لأهلها. يحب العمل العام ويعشق خدمة الناس، يعتبر خدمة المواطن شرفا وعبادة وليس وظيفة. لذلك يعمل ليل نهار دون أن يمل، لأنه يعمل بدافع وطني وبدافع حب حقيقي لأبوحجار.
هذه الصفات الحميدة مجتمعة هي التي جعلت الأستاذ إيهاب عيسى عبد الله ليس مجرد مدير مكتب تنفيذي، بل أصبح قدوة للشباب ومثالا يحتذى به في الأخلاق والانضباط والوطنية.
*دينمو المحلية ومهندس تحسين البيئة*
بهذه الصفات الحميدة وبهذا الانضباط العسكري استطاع أن يكون دينمو المحلية الذي لا يهدأ.
أول من يحضر في الصباح الباكر وآخر من يغادر في وقت متأخر من الليل بعد تمام المهمة. يعمل في العطلات إذا اقتضت الضرورة. وهو المهندس التنفيذي لخطة تحسين بيئة المحلية وجعلها بيئة جاذبة التي أطلقها المدير التنفيذي. العسكري يحب النظافة والنظام، لذلك تابع حملات النظافة وتأهيل الأسواق ومواقف المواصلات والتشجير والإنارة وطلاء المؤسسات بنفسه كأنها مهمة عسكرية قتالية. بفضله تحولت أبوحجار من مدينة منكوبة إلى مدينة نظيفة منظمة، بيئة جاذبة للعائدين.
*بابه وقلبه مفتوحان وعلاقته مع فريق العمل*
ورغم انضباطه فإنه يتميز بباب وقلب مفتوحين للجميع، كعادة الجندي السوداني الأصيل. مكتبه مفتوح لكل صاحب حاجة، يستقبل الناس ببشاشة وابتسامة وطيبة خاطر، يستمع بصبر ويوجه ويساعد. لذلك أحبه الموظفون والمواطنون.
وتربطه علاقة متميزة مع المدير التنفيذي ومع مسؤول الإعلام النشط وبقية مدراء الإدارات، يعملون كفريق واحد متناغم همهما عكس الوجه المشرق لأبوحجار.
*شكر وتقدير ومناشدة*
في الختام نتقدم بخالص الشكر والتقدير والعرفان للعسكري المنضبط صاحب الصفات الحميدة الأستاذ إيهاب عيسى عبد الله مدير المكتب التنفيذي للمدير التنفيذي لمحلية أبوحجار، دينمو المحلية وأمين سرها.
شكرا له لأنه يمتاز بالأمانة والنزاهة والشرف والصدق والوفاء والإخلاص والتواضع وحسن الخلق والشجاعة وقول الحق والكرم والشهامة والصبر والحلم والحكمة والانضباط والوطنية وحب أبوحجار.
شكرا له لأنه نقل قيم العسكرية النبيلة إلى الحكم المحلي، وشكرا لأنه يعمل بروح الجندي المقاتل ليل نهار، وشكرا لأنه كان مهندس تحسين بيئة المحلية وجعلها بيئة جاذبة، وشكرا لأن بابه مفتوح للجميع.
إن هذا الشاب هو نموذج للشاب السوداني الوطني المخلص صاحب الصفات الحميدة الذي يحتاجه السودان في هذه المرحلة الدقيقة.
ومن منبر قناة المسار الرقمية نناشد السيد المدير التنفيذي لمحلية أبوحجار الأستاذ عبد اللطيف يوسف آدم والسيد والي ولاية سنار والقائد العام الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان بأن يعضوا بالنواجذ على هذا العسكري المنضبط الأمين الشريف صاحب الصفات الحميدة، فأمثاله ثروة قومية ورصيد استراتيجي للدولة، والحفاظ عليهم هو حفاظ على مستقبل الإدارة السودانية وشبابها الواعد المخلص.
نسأل الله أن يجزيه خير الجزاء على ما قدم ويقدم، وأن يجعل ما يقوم به في ميزان حسناته، وأن يحفظه ويوفقه.
حفظ الله محلية أبوحجار وأهلها الكرام، وحفظ الله ولاية سنار والسودان وقواتنا المسلحة الباسلة والمقاومة الشعبية والمستنفرين.
#قناة_المسار_الرقمية



